الفقرة 28 ـ العصا الذهبية
الفقرة 28 العصا الذهبية يوميات فنان مهاجر بحثاً عنِ الزمن الضّائع ء بعد زيارة السّيد الكاتب العام الميْمونة لِدارِنا، وبُذور الآمال التي زرعها فينا جميعاً، كان هاجِسي الوحيد، تهْييءُ معرِضي وإنْجاحِه بِأيِّ ثمن. وذالِكَ وِفْقاً لِمنْهجي الذي اتَّبعْتُه ولا أزالُ أتَّبِعُهُ دائماً في حياتي العملية إلى يومنا هذا. وهو أنْ أخْتارَ هدفاً نبيلاً ومُفيداً لي، لِأنّي لا يُمكن أن أعيش بلا هدفٍ في الحياة. وبعد أن أقْتنِعَ بهِ اقْتِناعاً عميقاً، أدْرُسُهُ من جميعِ النّواحي والأبْعاد، وأن لا يكون مُؤْذِياً لِأحد أوْ مُسْتحيل التّحْقيق... وأنْ يحْمِلَ قيمة إظافية مادّية ومًعْنوية مَلْموسة لي ولِشرفِ عائِلتي ولِمُسْتقبلي. حينذاك، أضعُ هذا الهدف أمام نِصْبَ عيْني، فأشْحذُ كلّ وقْتي وطاقاتي لِلْوُصولِ إليْه. وأسْتعْمِل كل مهاراتي وتِقْنياتي لِتحْقيقِه بِكُلِّ وُضوح، وفي الوقت الذي حدّدْتُهُ سلفاً. ء ء كانت هذه العملية بِالنِّسْبةِ لي عملية حِسابية منْطِقِية بسيطة، بل ميكانيكية لِسُهولتِها وفِعاليتها البيداغوجية والتّرْبوية. لِأنّه بِمُجرّد أنْ تُوف...