فصول الرّوح
Chapitre 5 - فصول الرّوح 1
الفقرة الخامسة من رواية " الحياة في باسو"
للفنان التشكيلي عبد الرحمان الصقلي
فصول الروح
Les saisons de l'âme
~~~~~~~~~
إعْتِرافات Confessions
باسو . الاثنين 6 يوليوز 2012 . الساعة الرابعة وثلاثة وخمسون دقيقة صباحا
حُبّي لِباسو يَخْتَلِفُ مِنْ فَصْلٍ لِآخَر مِنْ فُصولِ السَّنَة :
حَينَ يُقْبِلُ الصَّيف ، مَوْسِمُ الشَّوَاطِئِ وَالْحَرارَةِ والْحَصادْ ،
تُشْرِقُ الشَّمْسُ خَجُولَة كَمُراهِقَةٍ عَذْراءْ ...
وَتَصْعَدُ بِتَثَاقُلٍ وعجْرفةٍ نَحْوَ الْفَضاءْ ...
لَكِنَّها ما أنْ تَسْتَقِرَّ وَسَطَ الظَّهِيرَة في كَبِدِ السَّمَاءْ ...
حَتَّى تَبْدَأُ بِإرْسالِ وَهْجَها اللاَّفِح عاى الْبَشَرِ وَالْحَجَر
والْحُقُول الْمُتَرامِيةِ وَعبْرَالْمُرُوجِ ، في مَرْآى جَهَنَّمي بَهِيجْ ...
فيختبئ الناس في بيوتهم خلال النهار، وَيَحْتَمُونَ بِأَيِّ سَقْفِ أَوْ سُورْ ،
لَكِنَّها ما أنْ تَسْتَقِرَّ وَسَطَ الظَّهِيرَة في كَبِدِ السَّمَاءْ ...
حَتَّى تَبْدَأُ بِإرْسالِ وَهْجَها اللاَّفِح عاى الْبَشَرِ وَالْحَجَر
والْحُقُول الْمُتَرامِيةِ وَعبْرَالْمُرُوجِ ، في مَرْآى جَهَنَّمي بَهِيجْ ...
فيختبئ الناس في بيوتهم خلال النهار، وَيَحْتَمُونَ بِأَيِّ سَقْفِ أَوْ سُورْ ،
إتِّقاءً لِوَمِيض الشَّمْسِ وَالحرارة الشديدة الخانقة …
ومنهم من ينام حتى يبرد الجو ويلطف المناخ وَتَنْخَفِضُ الْحَرارة .
لكن في المساء ، تدب الحركة في كل مكان ، وَكَأَنَّهُ الصَّبَاحْ ،
وقد غربت الشمس ... يهرع الاولاد ويتدفقون من ابواب بيوتهم كالشلالات ،
وهم يركضون الى الخارج للعب فرحين ...
وتُشَطِّبُ النساء امام ابوابهن ، ويكنسن بقايا الازبال المبعثرة هنا وهناك .
ويرشن الماء على الارض لتبرد ويموت الغبار .
ويهُشْن على قُطعان الكلاب لِتبتعد .
فَيُخْرِجُونَ الكراسي او قِطَعاً من الزرابي القديمة أوْ الأحْجَار الكَبيرَة ،
ويهُشْن على قُطعان الكلاب لِتبتعد .
فَيُخْرِجُونَ الكراسي او قِطَعاً من الزرابي القديمة أوْ الأحْجَار الكَبيرَة ،
للجلوس على ارصفتهم لِاحْتِساءِ الشاي ،
واجترار احداث الحي بتفاصيلها ،
وما تناقلته الالسن ،
او رمقته بعض العيون من تفاصيل اسرار هذا الجار او ذاك ،
واجترار احداث الحي بتفاصيلها ،
وما تناقلته الالسن ،
او رمقته بعض العيون من تفاصيل اسرار هذا الجار او ذاك ،
وبذالك هُمْ يَحْيَوْنَ ويَسْتَمْتِعُونْ …
وفي فصل الربيع ،
تنمو النباتات والورود ومختلف انواع الازهار المتوحشة والرومانطيقية ،
وهي تملأُ أيّ في كل مكان .
بِغَفْلَةٍ عَنِ الْبَشَرِ الذين لا يُعيرونها اي اهتمام :
تنمو النباتات والورود ومختلف انواع الازهار المتوحشة والرومانطيقية ،
وهي تملأُ أيّ في كل مكان .
بِغَفْلَةٍ عَنِ الْبَشَرِ الذين لا يُعيرونها اي اهتمام :
السنونو يغرد مبتهجا فَوْقَ وُرودٍ غايَةٍ في الْجَمَالْ ...
وَالْبَجَعُ وَالبَطُّ يَسْبَحُ في انْسِجَامٍ في بِرَكٍ صَافِيَةٍ تَفُوقُ الْكَمَالْ ...
والجداول تَنْسَابُ حُرَّةٌ مُتَمَايِلَةٌ بين الاشجار .
والفراشات ترقص مُتَبَاهِيَةٌ بِأَلْوَانِهَا بين الازهار .
والاعشاب الخضراء مفروشة ، كزرابي مبثوثة في كل أنْحَاءِ واحياء باسو .
لِاسْتِقْبَالِ الْمَوْكِبَ الْمَلَكِي لِقُدُومِ الرَّبِيعْ ...
تستلقي عليها القطط مُتَفَرِّجَة ، وتتغذى منها دواب الحي ،
وتحوم حولها جميع انواع الفراشات المختلفة الالوان والأشكال ،
لاستعراض ألوانها الباهية ...
لاستعراض ألوانها الباهية ...
اما الطيور، فتملَأُ السماء الزرقاء برفرفتها وغنائها ،
كَأَنَّهَا في حفل شَعْبيٍّ صَاخِبٍ وَبهيج ،
تتغنى بجمال الطبيعة ، وبفرحة الربيع ،
تتغنى بجمال الطبيعة ، وبفرحة الربيع ،
عروس كل الفصول بِدونِ مُنازِعْ ...
لكن عِشْقِي لباسو يتضاعف خلال فصل الشتاء لِبَساطَةِ أهْلِه ،
وجمال هدوئه ، ورهبة سكونه ، وعمق معانيه ، وجمال زمانه …
وَطُغْيان طبيعته ... وَزَمْهَرِير أَقْدَارِه … وَمُعَاناة سَاكِنَتِه ...
الطبيعة الهَوْجى تذرف دموعها باستمرار على الحقول ،
والعواصف المزمجرة بعنفوانٍ تنبهر لها العقول ...
كل شيء رائع في فصل الشتاء في باسو وَعَبَثِي وَلاَمَعْقُولْ ...
كل شيء رائع في فصل الشتاء في باسو وَعَبَثِي وَلاَمَعْقُولْ ...
الصمت يُطْبِقُ على الْحَيِّ بِأَسْرِه كَأَنَّكَ وسَطَ مقابِر مُوحِشَة...
وخشوع روح الكون يسري في جنباته ...
لا نرى مارة او باعة متجولون إلاَّ في القليل النادر...
ولا نسمع اصوات البشر أوْ نَهيق الْحَمِير وَنُباح الْكِلابِ إلاَّ فيما نَدَرْ ...
وخشوع روح الكون يسري في جنباته ...
لا نرى مارة او باعة متجولون إلاَّ في القليل النادر...
ولا نسمع اصوات البشر أوْ نَهيق الْحَمِير وَنُباح الْكِلابِ إلاَّ فيما نَدَرْ ...
وَصَرَخَات ألَمِ فَتاةِ اللُّغْزِ الْمَرْبُوطَة بِالْحِبالِ بِلاَ أثَرْ ...
وَأَنَا أَتَأَمَّلُ عُمْرِي الَّذِي تَفَتَّتَ مِزَقاً وَشَذَرَاتٍ وَقَدِ انْدَثَرْ ...
الحي يلفه الضباب والسُّكون ،
وَلَمْ تَعُد الْحَارَاتُ تَمْلَأُها الْآذان أَوِ الْعُيُونْ ...
وَقَدْ تُؤْوِي بَعْضُ الْبُيُوتِ سُوءَ تَغْذِيَةٍ أوْ ضِخَامَ بُطُونْ ،
أو أَزْوَاجاً يَتَأَرْجَحُونَ في الْحَياةِ بَينَ السَّعادَةِ وَالشُّجُونْ ...
أوْعُشَّاقاً لِليالي دَاعِرَة عَابِرَة أو مُجُونْ ،
والناس في بيوتها مختبئة حول مواقد النار بِلاَ شُؤُونْ ...
تلوذ الى الداخل اتقاء لقسوة البرد ، وغضب الطبيعة ، وقوة العواصف .
وخطر الصواعق التي تَرْسُمُ آثارَ مُرورِها بِلَهِيبٍ في سماءٍ زَرْقاءْ ...
الخشوع يلف الكون كله …
وَتُقْفَلُ الابواب بِحَذَرٍ واحدة بعد اخرى . وتوصد النوافذ .
ولا نسمع للناس حَسّاً ، او تتكلم جَهْراَ ، او بصوت عال …
بل يتهامسون بهدوء هَمْساً ، كمناجات ارواح ...
وهم يستمعون الى عويل الرياح في الوديان البعيدة ، والازقة المهجورة .
والبيوت الْمُهَدَّمَة، والجدران الْمُهْتَرِئَة ، وعبر الاطلال ...
والبيوت الْمُهَدَّمَة، والجدران الْمُهْتَرِئَة ، وعبر الاطلال ...
وحفيف اوراق الاشجار المتعانقة بِشَوْقٍ بفعل اهتزازها بهبوب الرياح …
واصوات الرعد تُحْدِثُ القشعريرة ، وهطول الامطار الغزيرة ،
وشرارات البرق تُضِيءُ السماء . وانعكاساتها تفيض فوق الماء ...
واصوات القنينات والاكياس البلاستيكية التي تُدَحْرِجُها الرياح ،
مُتَلاَعِبَةٌ في تَنَاغُم ، وتنقلها من مكان الى اخر، كَأَنَّها مسافرة بِدونِ كَلَلٍ ،
بين أزِقَّةِ الْحَيِّ خلال هذه الليالي الطويلة الباردة من فصل الشتاء ...
في هذا الفصل الساحر الجمال بهدوئه ،
تكون الكلمة للطبيعة وحدها ، لِتُعَبِّرَ عن قوتها ونواياها الخفية ،
ولِتُعَلِّمَ البشر أَنْ لا شيء مضمون مع صدف الوجود ...
يا لروعة المشهد ، وعظمة السمفونية ...!!
تكون الكلمة للطبيعة وحدها ، لِتُعَبِّرَ عن قوتها ونواياها الخفية ،
ولِتُعَلِّمَ البشر أَنْ لا شيء مضمون مع صدف الوجود ...
يا لروعة المشهد ، وعظمة السمفونية ...!!
انه وقت إقْلاَع الطبيعة لِتَحْرِيِكِ طَوْرٍ جديد من الحياة بقوة هائلة وهادئة :
يبدأ بِرَيِّ الارض الضَّمْآى بالامطار ،
ثم تَدَفُّقُ نُمُوِّ النباتات والازهار والاشجار ،
ثم موْسِم قطف وجني الثمار ...
ليستقر الخريف اخيراً يتيماً كَئِيباً ...
وَسَطَ أَنِينِ بَعْض الْأرْوَاح وَأصْوَات هُبُوبِ الرِّياح ،
سَادِلاً السِّتارَعلى بهجة الربيع الذي كان حُلُماً في أَحْشَاءِ الشِّتَاء ،
وَمُوَدِّعاً رَخَاءَ الصَّيْف ، لِيَنْتَهي مُتَهالِكاً على الْأرْضِ ،
وَمُوَدِّعاً رَخَاءَ الصَّيْف ، لِيَنْتَهي مُتَهالِكاً على الْأرْضِ ،
يَتَلاَعَبُ عَبَثاً بِأَوْرَاقِ الْأشْجَارِ الصَّفْرَاء الْمُتَسَاقِطَةِ ، وَهُوَ مِثْلِي حَزِينْ ...
هكذ الايام …
تَتَبَدَّلُ بِتَبَدُّلِ الاجواء والمناخ ... وَتَعاقُب الفصول ...
وفي اعماقي ، تتدافع فصول مزاجي الْمُتَقَلِّبُ بِفَوْضَى ...
ويتحرك طقس روحي بدون ضوابط …
وتتململ امواج مشاعري المضطربة كَالدَّوّامَة ،
مُتَطايِرَةٌ في كل اتجاه وَفَوْقَ كُلِّ الضَّفَافْ :
مرة تداهمني عواصف من الحزن والاكتئاب تُجَمِّدُ فُؤَادي ...
مرة تداهمني عواصف من الحزن والاكتئاب تُجَمِّدُ فُؤَادي ...
ومرة يُشِعُّ في داخلي بَرِيقُ أمَل ، يُضِيءُ مُهْجَتي ، وَيُبْهِجُ رُوحِي ...
ومرات ينتصب ضباب الشتاء ، كجدار حالك سميك امامي .
لِيُغْلِقَ أُفُقَ إدْرَاكِي وَيُذْبِلَ رُوحِي ، وَيُذِيبَ كُلَّ آمَالِي …
فابدأ في التفكير في كيفية وَضْعِ حَدٍّ لِوُجُودِي ... والتخلص من الدنيا السراب ...
واحيانا ، انزل من برجي العاجي الى الواقع .
وافكر كيف اعيش سويا كشخص عادي ...
وسط حب اولادي ...
غَيْرُ مُكْتَرِثٍ لاَ بِأصْدِقائي وَلاَ بِأْعْدَائي ...
وافكر كيف اعيش سويا كشخص عادي ...
وسط حب اولادي ...
غَيْرُ مُكْتَرِثٍ لاَ بِأصْدِقائي وَلاَ بِأْعْدَائي ...
ام انني سادفن بقية عمري ، وَمَا تَبَقَّى من ايامي ، في ابداع فني ،
لِأُعَبِّرَعن مشاعري الجريحة واحزاني ...
وَأُجَسِّدُ بِكَآبَتِي وَأَسَايَ ،
بالرسم والفرشاة ، ولون دمي القاني ...
بعضا من ذكرياتنا الجميلة احيانا … والاليمة اخرى …
لِأُعَبِّرَعن مشاعري الجريحة واحزاني ...
وَأُجَسِّدُ بِكَآبَتِي وَأَسَايَ ،
بالرسم والفرشاة ، ولون دمي القاني ...
بعضا من ذكرياتنا الجميلة احيانا … والاليمة اخرى …
والتي اصبحت زادي وقوتِي على مدارالاعوام ، منذ ان عرفتك يا لارا .
كما كنتِ دائما تقولين : منذ ان عَرَفْتِنِي ، انقلبتْ حياتك رأسا على عقب .
ويا ليتك تدرين ما فَعَلْتِهِ أنْتِ بحياتي منذ ان عرفتك ..!!
لم اعد املك منها سوى مِزَقاً من وجود غائمة … وَرُقَعاً من ضباب هائمة .
لو كان الحب من جانبي فقط ، لَحَاوَلْتُ إطفاء ناره وَلَقَضَيْتُ عليه ...
لو كان الحب من جانبي فقط ، لَحَاوَلْتُ إطفاء ناره وَلَقَضَيْتُ عليه ...
ولو كان الحب من جانبها فقط … لَحَاوَلَتِ التَّخَلُّصَ مِنْهُ ومن عذابه .
وَالتَّمَتُّع بِإِجْهَاضِه ... لكنه حب عنيف من جهتين وفي اتجاهين . وبإرادة طرفين ...
وَمِنْ هُنَا قَوَّتُهُ وَضُعْفنَا ... وَصُعُوبَةُ الْقَضَاءِ عَلَيْهِ وَمِحْنَتُنَا ...
بِالْأمْس ، عِنْدَمَا زُرْتُكِ في مُنْتَزَهَك ، وَكُنْتِ تقرئين قصة :
طريق سالينا LA ROUTE DE SALINA
والتي اتمنى ان تُعيدي قراءتها من جديد ...
وَتَسْتمَعِينَ إلَى تِلاَوَةِ الْقُرْآنْ ...
وانا احمل اليك باقة ورد شقائق النعمان ،
ونبتة من زهرة الا قحوان .
قاصِداً مَعْبَدَكِ ... أجُرٌّ وَرائي خَيْبَتي وَمَا يُنْهِكُني مِنْ أطْناِن الْأشْجانْ ...
كُنْتِ كَالْمِحْرَاب حبيبتي … كإيقونة ... تفيضين بالانوار والاسرار ...
ولكن اكتئابك بَادٍ لِلْعِيَان يَجْرَحُ مشاعرأَيَّ إِنْسَانْ ...
ولا يحتاج الى تفسير او أَعْذارْ …
وَمَشِيتُ ... وَمَشِيتْ… والحنين إِلَيْكِ يدفعني …
وَالْإِغْرَاقُ في التَّفْكِيرِ فيكِ حَبيبَتي يُحْزِنُني ...
وَقَدْ أَرْهَقَتْ طُرُقَاتُ الشَّوْقِ وُقُوفِي ...
في نفس الزمان وفي نفس المكان …
وَتَجَمَّدَتْ عَاَى شَفَتَايَ كُلُّ حُرُوفِي ...
وَأنا ألْهَثْ وَرَاءَكِ مُنْهارٌ تَعْبان ...
لِأبْحَثُ لَكِ عَنْ مَزِيدٍ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْأَمَانْ ...
نَاسِياً نَفْسِي أَنا ... مُعَذَّبُكِ الْمُهانْ ...
مُضَحِّياً لَكِ رُوحِي ، بِحَياتي وَدِمَائِي وَكُلُّ مَا أمْلِكُ مِنْ أمَاني أوْ أوْهَامْ ،
وانت تحكين لي عن إحباطات حبنا …
وان خيالي يطاردك في كل مكان …
وانك يا حبيبي ، اينما رَحَلْتُ وارْتَحَلْتُ …
في البادية …عند جَدِّي في الْمَساءْ ...
خِلاَلَ كُلَّ صَلَوَاتي لِلسَّماءْ ...
وعلى ضفاف البحر تَحْتَ الشُّرُوقْ ... وَفي كُلِّ الشُّرُفاتْ … وأنا أتأمل الغسق ،
أجِدُكَ دَوْماً هناك ، تنظر إلي ، وتنتظرني …
لوحاتك الجميلة ، حين أتأملها . أرى عصفوري الصغير،
مبتهجا احياناً ، ومكتئباً اخرى ،
ينتقل بين الألوان بهدوئه المعتاد ، وبريش جناحيه …
مبتهجا احياناً ، ومكتئباً اخرى ،
ينتقل بين الألوان بهدوئه المعتاد ، وبريش جناحيه …
ودم جرحه كَوَرْدَةِ سِرِّنَا وَسَبَبُ سَعادَتِنا وَتَعَاسَتِنا ...
يُبْدِعُ من اجلي روائعه الخالدة … وكلها تعكسك كالمرآة ...
وترسل فكري إليك … فأعيش على تأملك من خلال ألوانها الزاهية …
وأَنَامُ دَوْماً في أحضانك عَبْرَ أَحْلاَمِ ذكرياتنا الجميلة …
وعندما انظر إلى مزهرية ورد الياسمين ، اسقيها بنظام وَحَنينْ …
وأتأمل أوراقها تنمو كل يوم . فينمو معها حبي الطاهر لك …
ويكبر فناني في عيني ، وجنون فنونه .
فلا ارى الدنيا إلا من خلال ألوان فرشاته ...
انت في كل مكان حولي ... تسري كالأثير في بيتي …
ومتواجد في كل خلية من خلايا دمي ...
أحبك يا رَفِيقي… ومتعلق بغرابة أطوارك يا مجنوني ...
ولكنني ندمت على اليوم الذي عرفتك فيه . لأنني منذ ذالك اليوم ،
وأنا أعيش ضائعة … شاردة الذهن ... ممزقة المشاعر ...
جريحة العواطف... مثقلة بالهموم ... وغارقة في الإكتئاب .
الحزن أصبح يلف كل ما حولي … صرت مثلك لا مذاق لي لأي شيء ،
وَرَحَلَتِ البهجة والموسيقى من داري ...
لم أعد أهتم لا بالعادي ولا بالبادي ... ولا أستمع إلى الموسيقى بتاتآ ،
لأنها لم تعد تحمل لي أية بهجة … وَلاَ تُغَذِّيني بِسُرُورْ...
صارت أجمل الأغاني والمعزوفات الصامتة ،
والتي كنت أستمع إليها كل يوم ، وعلى مدى الثواني المنسابة ...
والتي كنت أستمع إليها كل يوم ، وعلى مدى الثواني المنسابة ...
صارت هذه الأنغام كلها أصواتآ مزعجة تَزِيدُ مِنْ عُمْقِ كَآبَتِي ،
وتعكر صفو هدوء وحدتي .. عندما أخلو إليك حبيبي ...
لم أعد أحتمل الضوء أو الضوضاء ،
ولا الحديث مع أَيٍّ كَانَ وَلَوْ رَبُّ السَّماءْ ...
أحب الوحدة والعزلة … والتفكير فيك ، وفيما جرى بيننا ...
أعيش على حصاد ذكرياتنا ، وأتساءل :
متى وقع هذا ... ولماذا ... وكيف ...؟
حبك قوة هادئة ... تَسَلَّلَ إلى أعماق كياني ... إكتسحني كُلِّيَّةً . وَتَمَلَّكَ روحي .
حبك هذا داء لا دواء له ... لن يقتلني ... لَنْ يُمِيتُنِي أوْ يُحْيِينِي .
ولكنه سيظل يُعَذِّبُنِي ... يُعَلِّقُني بين الحياة والموت ، وأبداً لن يُشْفِيني ...
عندما أراجع نفسي ، اقول أنني كنت طائشة ، يوم انطلقت معك عمياء
في هذه اللعبة البريئة التي هي الحب ،
ولكنني أحس اليوم ، وأنا مُكَبَّلَةٌ بِه ، بِحَلاَوَةٍ وَمَرارَة ،
أنني أشعلت حريقآ ليس من السهل علي أبداً إخماده . ناراً لا يمكن إطفاؤها …
أنني أشعلت حريقآ ليس من السهل علي أبداً إخماده . ناراً لا يمكن إطفاؤها …
ناراً تحرقني كل يوم وتنال مني المزيد ...
أصْبَحَ لوجودي حقّاً وَضْعٌ فريد …
لم يعد الواقع الخارجي يهمني ، ولا مؤثراته أبالي بها ...
لقد حَوَّلْتُ كل شيء إلى داخلي وَرَحَلْتُ إلى أعماقي لِئَلاَّ أرى غيرك ،
ولا أتحدث إلا معك في صمتي ووحدتي ، وخيالي ومناجاتي ،
وسُكُونِ لَيَالِينَا الْبَرِيئَةِ وَالْأليمَة ...
لقد حَوَّلْتُ كل شيء إلى داخلي وَرَحَلْتُ إلى أعماقي لِئَلاَّ أرى غيرك ،
ولا أتحدث إلا معك في صمتي ووحدتي ، وخيالي ومناجاتي ،
وسُكُونِ لَيَالِينَا الْبَرِيئَةِ وَالْأليمَة ...
إِنْزَوَيْتُ على نفسي أتأمل من أنا ... وأين أنا ؟...ولماذا إخترتني أنا بالذات
لِتُلْقِي بي في هذا البحر المجهول الذي لا نهاية لاضطراب أمواجه …
وسراب لذاته ... وتشابك اتجاهاته ...
كَتَشَابُكِ أصْوَاتِ دَقَّاتِ الْأَجْرَاسْ ...
وسراب لذاته ... وتشابك اتجاهاته ...
كَتَشَابُكِ أصْوَاتِ دَقَّاتِ الْأَجْرَاسْ ...
وَسَرَيَانُ قِصَّةُ حُبِّنَا عَلَى أَلْسِنَةِ كُلِّ النَّاسْ ...
صرت متقوقعة على نفسي … كل مؤونتي وزادي الذي أتغذى منه ،
هي ذكرياتي ... نصيبي ورصيدي الغالي …
ما عشته معك ، كان فوق الواقع … لكنه لم يكن أبداً أضغاث أحلام .
ما عشته معك ، كان فوق الواقع … لكنه لم يكن أبداً أضغاث أحلام .
كانت لقاءاتنا تَشَابُكَ أَشْواقٍ لا تموت ... وحديثنا ... كلماتنا ...
اصداؤُها كانت أنغاماً لا تُنْسَى ولا تفوت ...
ألحاناً أبدية تتتالى أصدؤها في أرجاء صمت الزمن ...
ورقصاتنا ...، تَمَرُّغُنَا على الأرض … نلعب متعانقين ...
كَفَراشَتَيْنِ مَخْمُورَتَيْن ... كطائرين مجنونين …
كَرُوحَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ بِكُلِّ صَفَاءْ وَنَقاءْ ...
نُحَلِّقُ في عمق السماء …
أَحْيَاناً نَصْرَخُ في وَجْهِها مُتَأَلِّمِينْ مُندِّدين ...
وَأَحْيَاناً نَسْجُدُ لَها مُبْتَهِلينَ مُتَضَرِّعِينْ ...
عَبَثاً نُحَاوِلُ التَّمَرُّدَ عَلى الْأَقْدارِ الصِّعابْ ...
نَحْيا هَذا الْوُجُودَ دَوْماً في ضَيَاعٍ واغْتِرَابْ ...
نشرب نَدَى الضَّبَاب …
كَسُكَارَى نَتَمَرَّغْ فَوْقَ السَّحاب ...
وهو يحملنا بعيداً بعيداً عن عيون هَذا الْبَشَرْ التَّتارْ ...
ذَوِي الْعُيُونِ الْمُتَرَصِّدَة ... وَالْآذان اللاَّصِقَةِ بِكُلِّ جِدارْ ...
وَالنُّفُوس الْمَرِيضَة بِنَزَعَاتِ الدَّمَارْ ...
وَأفْئِدَةٌ مِنَ الْفُولَاذْ ... وَقُلُوبٌ مِنْ حَجَرْ ...!!!
ذَوِي الْعُيُونِ الْمُتَرَصِّدَة ... وَالْآذان اللاَّصِقَةِ بِكُلِّ جِدارْ ...
وَالنُّفُوس الْمَرِيضَة بِنَزَعَاتِ الدَّمَارْ ...
وَأفْئِدَةٌ مِنَ الْفُولَاذْ ... وَقُلُوبٌ مِنْ حَجَرْ ...!!!
أنا أيضاً حبيبتي … إستنفذ التفكير كل طاقاتي ...
وأفرغ كياني من كل مظهر بهيج ... صرتُ عارياً من الروح …
وانهار جسدي ... وَضَعُفَ وَزْنِي ...
تحولت إلى خشب متحرك بدون نبض ولا حياة ...
ولقد وضعت حداً لكل طموحاتي وأحلامي وآمالي …
ولقد وضعت حداً لكل طموحاتي وأحلامي وآمالي …
وَأَوْقَفْتُ كل رغباتي وأهدافي … وَلَمْ أعدْ أحْلُمُ بِشَيء أَوْ آمَلُ أيَّ نَصيبْ ...
لأني أخيراً ، وجدت فيك ضالتي المنشودة ، وَأَقْصَى مُبْتَغَاي ...
أنْتِ الْمُنْتَهَى الَّذي صَارَ مَصِيرِي وَقَدَرِي ...
على شاطئ أحضانك رسى قاربي الصغير ...
أرهقني الجدف لأراك ...
كمن يُطارِدُ السراب او المجهول ...
على شاطئ أحضانك رسى قاربي الصغير ...
أرهقني الجدف لأراك ...
كمن يُطارِدُ السراب او المجهول ...
والان ، وَأَنا حَبيبَتي في الْواقِعِ جِدُّ تَعْبانْ ... وقد تمازجت أرواحنا ...
وَتَناغَمَتْ حياتنا... وتشابكت عواطفنا … وتوحدت مشاعرنا ...
وَاخْتَلَطَتْ ذِكْرَيَاتُنَا وَأسْرَارُنَا وَتَفَاعُلاَت وِجْدَاننَا ...
وَتَشَارَكْنَا مَعاً قَسَاوَةَ الزَّمَانْ وَمُعَاناتُ الصُّلْبَانْ ،
ونَحْنُ نَتِيهُ في مَدَاشِرَ بَعيدَة ،
نَبْحَثُ لِحُبِّنا عن مَأْوَى وَلِسَعادَتِنا الْمَلاَذ ...
أجلس على رصيف العمر في زمن الصمت ،
وأتأمل نفسي وأياك في مرايا الدهر ...
وأتأمل نفسي وأياك في مرايا الدهر ...
ونحن نرقص فرحاً وجُنوناً على قارعة الطريق ...
نتفحص دروب حياتنا … ومنعرجات مشوارنا ... وَتَشابُك أقْدَارُنا ...
ونحن قاصدين معبد ربنا للصلاة وراء البحار …
ساخرين من عبثية الوجود ولا معنى الحياة ،
ولامبالين بما تلوكه أَلْسِنَةُ الْبَشَرْ من كلام جريح … او شَتْمٍ صريح .
لانهم متعودون على البطش ليل نهار …
نجلس معا لأُشْبِعَ ضَمَأَ عُيُونِي مِنْ مُحَيَّاكِ الْأَنِيقْ ...
ولِتٌطْفِئِي مَا أشْعَلْتِهِ في فُؤَادِي مِنْ حَرِيقٍ وحَرِيقْ ...
نَتَعانَقُ كَزُمْرَةٍ مِنَ الْأحِبَّةِ والرِّفَاقْ …
وَنَبْصَقُ عَلَى حَضَارَةِ الْإِسْتِلاَبِ وَالنِّفَاقْ ...
لانهم متعودون على البطش ليل نهار …
نجلس معا لأُشْبِعَ ضَمَأَ عُيُونِي مِنْ مُحَيَّاكِ الْأَنِيقْ ...
ولِتٌطْفِئِي مَا أشْعَلْتِهِ في فُؤَادِي مِنْ حَرِيقٍ وحَرِيقْ ...
نَتَعانَقُ كَزُمْرَةٍ مِنَ الْأحِبَّةِ والرِّفَاقْ …
وَنَبْصَقُ عَلَى حَضَارَةِ الْإِسْتِلاَبِ وَالنِّفَاقْ ...
ما هكذا يجب ان يكون العالم يَا لارا ...!!!
وليس على هذه الصورة البشعة يجب أن يُشَكَّل ...
إنه صَعْبُ التَّحَمُّلِ وَالتَّصَوُّر،
أن يُخلق العالم على هذه الصورة من البشاعة والدناءة
وَهُو مُمْتَلِئٌ بِمُحيطات من الألم والدماء وَالتَّعاسةُ والْمُعاناة ...؟!
أن يُخلق العالم على هذه الصورة من البشاعة والدناءة
وَهُو مُمْتَلِئٌ بِمُحيطات من الألم والدماء وَالتَّعاسةُ والْمُعاناة ...؟!
هل تعمدت الاقدار ذالك ، أم كان قصورالطبيعة في إتقان إبداعها ؟.
كيفما كان الحال ، كل المهارات لم تفلح في إبداع هذه اللوحة :
كيفما كان الحال ، كل المهارات لم تفلح في إبداع هذه اللوحة :
« لَوْحَةُ الْوُجُودْ »
لأنها تتضمن من الأشياء القبيحة ، ما يبعث على الغثيان ..
ويحض على الإنتحار وَيُكْرِهُ للناس الوجود …
الابداع الحقيقي ، يبهج الناظر، وَيُسِرُّالْمُشَاهِد . أما هذا ،
فإنه ينضح بالقبح وبالشقاء …
ذَمِيمٌ دَنِيءْ ... فَاسِدٌ مُفْسِدٌ ... مُتَعفِّنٌ نَتِنْ ...عَدِيمُ النَّقَاءْ ..
خَانِقٌ مُخْنِقْ ... يُثِيرُ الْقَيْئَ وَالْغَثَيَانْ ... ويَسْتَحِيلُ فِيهِ الْبَقَاءْ ...
ومن يقصده كأنه ذاهب إلى المقصلة أَوِ الْإعْدام وَأَحْكَام الشَّقَاءْ ...
يَا رَبَّ الْأكْوان ،
وأنا عبدك المطيع الْمَذْلُول المُهان ...
أنا الضَّائِعُ عِنْدَ قَوْمِ لُوطْ ... أَرْجُوكَ قَطَرَاتٍ مِنَ الْحَنانْ ...
قَبَسٌ مِنَ الْغُفْرانْ ...
شَيْئٌ وَلَوْ يَسِيرٌ مِنَ الْأمانْ ...
حادثةٌ مأساة تُنْهي وجود هذا الإنسان ...
حفنة سم وتخدير تُنسي ذكريات شوقي الضّمْآن ...
فُتاتٌ مِنَ الرَّحْمة ... جُرْعَةٌ مِنَ الرَأْفَة ...
كَأْسَ عُصَابٌ أَوْ ذُهانْ ...
أعْلَمُ أنَّنِي في السَّماءِ وَعِنْدَ لارا مُدَانْ ...
سَأبْقَى دَوْماً مُخْلِصُكَ الضَّعيفْ بِدُونِ خِيارْ ...
الساجد لقداستك آنَاءَ الليل وأثناء النهار .
الذي ينتظر اضاءات من وجهك المنير .
إِسْمَعْ صَلَوَاتَ هَذا التَّائِهِ الْحَقِيرْ …
الذي صار بحب لارا ضريرٌ وبصير ...
أيُّهَا الْمُرَاقِبُ لِكُلِّ جُزْئِيَّات الْبَشَرْ ...
الَذي يَسْمَع ما لاَ يُسْمَعْ ، وَيَرَى مَا لاَ يُرَى ...
وَيُهْمِلُ مُمْهِلاً مَا هُوَ لِلنَّاسِ أَسَاسْ ...
اسمع صلوات وصرخات هَذا الْبَائِسِ الدَّنَّاسْ ...
اغسلني من اثامي … وَمِنْ خَطَايايَ طَهِّرْني ... لانك ابتي ...
إِنْ كُنْتَ حقاً محبة ، فلماذا لا تبارك حبنا أيها القدير …
الجبار العظيم … المحب الحنون ...
يا خالق الكون ومبدعه …أَنْتَ دَائِي وَلَنْ تَكُونَ دَوَائِي ...
لنْ تكُونَ شِفَائِي كَيْفَما كانَ وَمَهْمَا يَكُونْ ...
في كُلِ هَذَا ، لارا السَّبَبْ ...
هِيَ بَوْصَلَتِي ... هِيَ مِقْوَدِي ... فَلِمَ الْعَجَبْ ...!!!
يَا كَارِهَ الْعِصْيَانَ وَالْمُجُونْ ...
أَيُّهَا الرَّحْمَانُ ، وَقَدْ نَخَرَنِي الْجُنُونْ …
وَفِي كُلِّ خُطَايَ ، يَتَعَقَّبُنِي ، يُلاَحِقُنِي ، وَيَتْبَعُنِي الْمَنُونْ ...
إنطق بكلمتك السحرية :
- « كُنْ فَيَكُونْ » ...
- « كُنْ فَيَكُونْ » ...
واجمعنا أنا وحبيبتي في عُشٍّ وَلَوْ مِنْ قَشْ ...
أَوْ طَوِّحْنَا مَعاً في قَعْرِ الْيَمِّ أَحْرَاراً أَوْ في الضَّبَابْ ...
فَمَا حَيَاةُ لارا حَبيبَتي إلاَّ السَّرابْ ...
لِنُسَبِّحَ بحمدك ليل نهار ...
سَنُرَتِّلُ لِرَبَّنَا الحبيب أحسن الترانيم والاسفار ...
وَنُنْشِدُ لَكَ أَعْذَبَ الْمَزَامِير والأعذار ...
ونرفع إلى سمائك أطهر الصلوات وَالْمُسْتَغْفِرَاتْ ...
لِتُهَدِّئَ مَا أَثَارَتْهُ حِكْمَتُكَ في نُفُوسِنَا أَنَا وَلارا مِنَ الشَّهَوَاتْ ...
وسَنُصَلِّي لَكَ كَثِيراَ كَثِيراً وَلَيْلَ نَهَارْ ...
وَسَنَعْبُدُكَ طَوِيلاً طَوِيلا وَنَحْنُ صِغَارْ ...
وسنظلُّ خاضعين ساجدين في كل دير أو كنيسٍ أو منار .
بعيدين أقصى ما يمكن عن نَحْنُ البشر .
لَكِنَّنَا أَنا وَ لارا ، سَنُلِحُّ عَلَيْكَ دَوْماً دَوْماً ، لِتُوَفِّرَ لَنَا مَعْبَداَ مُنْزَوِياً هَادِئاً ،
يَتَرَعْرَعُ فيهِ إِيمَانُنَا وَحُبَنَا الْحَافِلِ بِالْأسْرَارْ ...
وَسَيَكُونُ مَفْتُوحاً عَلَى مِصْرَاعَيْهِ لِكُلِّ الْأبْرَارِ وَالْأشْقِيَاءِ والْأشْرَارْ ...
وَكُلُّ الْبُسَطَاء والسُّذَّجِ أَو أصْحَابُ أفْكَارْ ...
لِأَفِرَّ مَعَ لارا مِنْ كُلِّ هذَا الْجُنُوحِ وَالسُّقُوطِ وَالْهُبُوطْ ...
لِأَنَّنَا اقْتَرَبْنَا كَثِيراً مِنَ السَّاعَة ... وَأَنَّنَا حَتْماً حَبِيبَتي سَوْفَ نَموتْ ...
سَنَعْبُدُكَ إِلاَهي ... سَنَعْبُدُكْ ...
فَاهْدَأْ سَنَعْبُدُكَ كَمَا جَاءَ في الْمِعْرَاجِ كَما تَشَاءْ ...
خَمْسُونَ صَلاَةٍ في الْيَوْمِ بِلاَ عَنَاءٍ وَلاَ أُفٍّ وَلاَ جَفَاءْ ...
وَإِطْعامِ سِتِّينَ مِسْكِينا ، وَحَجٍّ وَزَكاة وَإِسَالَةُ دِماءْ ...
وَسَنَظَلُّ سَاجِدِينَ مِنْ قَبْلِ الْفَجْرِ إِلَى مَا بَعْدَ الْعَشَاءْ ...
وسنبهر عرشك بأعذب النفحات ...
لأننا نحبك من قلبينا الطاهرين … ومن روحينا الصافيتين ...
وبفؤادينا المنكسرين انا وحبيبتي لارا … وبأجنحتينا الرهيفتين …
سنصعد اليك وإلى أعلى عليين … لننحني ونركع لقداستك ساجدين ...
ونطلب منك أن تُعَمِّدَنا بِمَائكَ الْمُقَدَّسْ ، لِتُبَارِكَ حُبَّنَا ،
أوْ تَغْفِرَ زَلَّتَنا إِنْ كَانَتْ مَحَبَّتَنَا خَطِيئَة..!
فَاسْمعْ إعْتِرَافَات خَطَايَانَا أنَا وَلارا ...
وَامْنَحْنَا شَيْئاً مِنْ مَغْفِرَتِكَ ...
لِأَنَّ زَلَّتَنَا ، أَنَّنَا أَحْبَبْنَا بَعْضَنَا وَأَخْطَأْنَا ...
فَارْفَقْ بِنَا يَا ذَاتَ الْجَبَرُوتْ ،
يا ارحم الراحمين ... ويا رب العالمين …
نقسم لك يا إلاهنا أننا لن نكون كالشيطان متكبرين …
متعالين مُتَعَجْرِفِين … سنطيعك في كل شيء …
سنرضخ لرب العابدين ، ونقيم لك ملايين الصلوات الحزينة ،
على أنغام ناي داوود السحرية ...
فقط إجمعنا أنا وحبيبتي لارا لنكون قريبين منك ومن بعضنا …
لِيَرْسَى فُلْكُنا في سَواحِلِكَ بِأمان .
كَقَارِبِ رَامْبُو الْمُتَرَنِّحِ السَّكْرانْ ...
وَكَقَلْبِي أنَا ، الْمُتَهَالِكِ الْوَلْهَانْ ...
مَخْمُورَيْنِ نَتَمَايَلْ عَبْرَ كُلِّ السَّواحِلِ وَالشُّطْآنْ ...
أَنَا وَحَبيبَتي فَقَطْ ... وَالْحُرِّيَّة ...
لنروي اشواقنا ، ونَسْتَدْفِئُ بِمَشَاعِرِنَا ...
ونؤنسك في وحدتك وَأَنْتَ الدَّائِمُ الْوَحِيدْ …
وَأنا النَّادِمُ الْمُنْقادْ لِرَغَبَاتِ لارا كَغَبِيٍّ بَليدْ ...
وننعم بشيء من الهدوء في مُحيطك الْفَريدْ ،
لنصلي لك مُنْصَهِرينَ خاشعين ، ونحن نُقَبِّلُ بعضنا فوق عرشك المجيد ،
سعداء مُرَتِّلِينْ :
- " أبانا الذي في السماوات ،
ليتقدس إسمك ،
ليأت ملكوتك ،
لتكن مشيئتك كما في السماء ،
كذلك على الأرض .
خبزنا كفافنا .
أعطنا اليوم .
واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضآ للمذنبين إلينا .
ولا تُدْخِلْنا في تجربة .
لكن نَجِّنَا من الشِّرِّيرْ ،
لأن لك الملك والقوة والمجد .
إلى الأبد ...
آمين ...
ما كان لي أن أعاتبك أَيَّتُها الْأقْدار وأنا في قمة الأسى وَذرْوَةِ الذَّوَبَانْ ومنتهى الحزن واليأس وَالْعَذَابْ ...
تماماً مثل ما هي عليه حبيبتي التي تعيش تَمَزُّقَاتْ صِعَابْ …
وَقَدْ أُودِعَتِ السِّجْنَ بِدُونِ حَقٍّ وَلاَ صَوَابْ ...
وَتَغُوصُ في الْقَلَقِ وَالْإكْتِئابْ ،
وتُعاني مِنْ أَخْطَاءِ الْوُجُودِ الَّتي تُشْقِي الْبَشَرْ ...
لو أمْهَلْتِ الْأقْدَارُ وَالظُّرُوف آدم وحواء الوقت للنضوج ، ولم تتسرع
بطردهما مِنَ الْجَنَّة ، وهما صبايا ، لكانت الأمور أحلى ، والحياة أسعد ،
والكون أروع . وتسود الأخوة والتسامح بين الناس ،
ليعبدوا الله في راحة وَهدُوءٍ وانسجام .
لأن صلاة الروح السعيدة ، الْهَادِئَة وَالْمُسْتَرِيحَة ...
تصدر عن أعماق بعيدة .. وفيها خشوع وصدق وَصَفَاءْ .
أما صلاةَ الْمُعَذَّبِينَ في الأرض والأشقياء … فليست بصلاة ،
بَلْ هِيَ أصْدَاءُ صَدَمَاتْ ... ألَمٌ وَأَنَّاتْ وَآهَاتْ وَشِكَايَاتْ ...
أَلاَ تُفَرِّقين بين الصلاة والآهات أيتها السماء ..؟!
لكن حكمك عليهم بِالنَّفْيِ وَالشقاء ،
جعلهم غارقين في دوامة من المشاكل المستمرة وَالْمُسْتَقِرَّة ،
ومظالم لا نهاية لها عَلَى الْأرْضِ وَفِي الْمَنْفَى .
جعلهم لا يجدون خلال هذا العذاب الأبدي الَّذي طَال ،
ولو فترة اسْتِرَاحَةِ مُحَارِبٍ قَصيرَة…يَسْتَرِدُّونَ فيها أنْفَاسَهُمُ اللاَّهِثَة ...
يذكرون فيها الله مبجلين ... ويقيمون له الصلوات وهم هادئين …
نَاسِينَ هُمُومَ الْفُتَاتَ وَذُلِّ السُّعاةِ وَحَقَارَةَ الرَّغِيفْ ...
لِيُكَرِّسُوا بَعْضَ الْوَقْتِ لِلدِّينِ الْحَنِيفِ والْإيمَانِ الْعَفِيفْ ...
وَالْكُلُّ يَعْرِفُ أَنَّ الْحاجَةَ أُمُّ الْحيلَة ،
وَأنَّ الْفِقْرَ ، في الْجُيُوبِ وَفي الْقُلُوبْ ،
هُوَ مَنْ يُذِلُّ الْإٍنْسانَ وَيُطَوِّحُ بِهِ في مُوحِشَاتِ الدُّرُوبْ ...
وَيُحَوِّلُهُ مِنْ كَائِنٍ لَطِيفٍ إِلَى وَحْشٍ مُخِيفْ ...!!!
في تشكيل الحياة ، كانت الْأقْدار على وشك إنهاء لوحة رائعة …
ولكنها بهذه اللمسة الأخيرة : " الطَّرْد " ،
شوهت اللوحة التي شاركت حتَّى الملائكة في إبداعها .
طُردَا وقد كانا زوجين سعيدين لا يعْرِفانِ إِلاَّ السُّرورْ ...
رفيقين متحابين مُفْعَمانِ بِالْحُبورْ ...
يرتلون لله الصلوات في الجهر والخفاء .
يعيشان في قمة السعادة . يربطهما حب كبيرأوْسَع مِنَ الْجَنَّةِ نَفْسُها ،
وقلب كل منهما يخفق للآخر... يضحكان ... يمرحان ...
يرقصان ويشكران ربهما ويلعبان ... ويصرخان ويمزحان ...
ويتسابقان لقطف هذه الوردة أو تلك ، ليهديها أحدهما للآخر في أمَانْ ،
وكانوا يجرون ويلعبون لعبة الغمامة ويركضون في كل اتجاه كالملائكة …
وَأَرْوَاحُهُمُ الصَّافِيَة في أَبْهَى تَجَلَّيَاتِهَا ...
بريئين . يجوبون كل أرجاء الجنة . يقطفون هذه الثمرة أو تلك …
وعندما يصلان إلى شجرة التفاح المفضلة عند آدم ،
ويمد يده لقطف واحدة وأكلها .
تنهاه حواء محذرة بلطف :
ـ هذه الشجرة يا حبيبي آدم ، لا تمسها ولا تأكل من ثمارها .
لأن ربنا نهانا عن أكل ثمارها وأوصاني بحراستها …
هناك الكثير منها وراء الهضبة . أما هذه ، فلا تمد يدك إليها ثانية حبيبي .
يجب أن نحترم إرادة ربنا ، لأنه يحبنا كثيراً . والدليل ، ما ننعم به من سعادة
في فَسيحِ جناته . التي وهبنا إياها مَالِكُ الْمَلَكُوتْ ،
لنا وَلِأَحْفادِ أبْنائِنا هَارُوتَ وَمَارُوتْ ...
الذينَ سَيَرِثُونَ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها في المستقبل الْبَعِيد ...
ضَيْعَةً لِلسَّعادَة والْحُرِّيَّة ، وَالتَّسامُح والْإخاءْ ...
وَلَنْ يَكونَ بَيْنَهُمْ لاَ قُرْبانَ وَلاَ أُضْحِيَّة ، وَلاَ مُعَانَات الصُّلْبان وَلا كَبْشَ فِداءْ ...
لِتَلْهُو فيها حبيبَتي لارا بِرُوحٍ كُلُّها طَيْبُوبَةٌ وَبَرَاءَةٌ ومُنْتَهَى الصَّفَاءْ وَالنَّقاءْ ...
مَعَ الْغَريمَة فَدْوَى ... وَالْجَمِيلَةِ مَحَاسِنْ ... وَالْقِدِّيسَة سَنَاءْ ...
وأحست حواء بالإرهاق من كثرة الركض خلف الفراشات والإوز وسقي الورود وَمُوَسَاةُ إبْليس الْحَزِين، وحراسة آدم المشاكس وتقويم اخطائه...
وَجَلَسَتْ تحت ظلال شجرة التفاح الْبَاسِقَة،
كَمَاجْدُولِن تَحْتَ ظِلاَلِ الزَّيْزَفُونْ ... وَالَّنسِيمُ يُداعِبُ وَجْهَها الْمَلاَئِكِي ،
وَهِيَ تَرْنُو إِلَى مُحَيَّا آدَم ، وقد شَحُبَتْ مَلاَمِحُهَا قليلا ، وَوَمِيضٌ مِنَ النُّورِ يُشِعُّ مِنْهَا كالْبَريقْ ...
إقترب منها آدم وهو يًلامسها بِعَطْفِهِ الْأبَوي ويقول لها بحنان :
ـ ما بك يا حبيبة روحي ؟ إنَّ وَجْهَكِ الْوَضَّاءْ تَغْزُوهُ غُيوم من الأحزان .
ـ أظنني حامل يا حبيبي آدم ، أحس بالبهجة والغثيان .
- هَذا أَوَّلُ خَبَرٍ سَعيد أسْمَعُهُ مُنْذُ أَقَمْنَا في الْجَنَّةِ حبيبتي حواء .
إقترب منها آدم وهو يًلامسها بِعَطْفِهِ الْأبَوي ويقول لها بحنان :
ـ ما بك يا حبيبة روحي ؟ إنَّ وَجْهَكِ الْوَضَّاءْ تَغْزُوهُ غُيوم من الأحزان .
ـ أظنني حامل يا حبيبي آدم ، أحس بالبهجة والغثيان .
- هَذا أَوَّلُ خَبَرٍ سَعيد أسْمَعُهُ مُنْذُ أَقَمْنَا في الْجَنَّةِ حبيبتي حواء .
- وَهُوَ يكْتَسِحُني مِنَ الدَّاخِلِ كَالطَّوَفانْ ...
قالها آدم وعلامات الفرح باديةٌ سَاطِعَةٌ على وجهه الوقور ...
وَفَجْأَة ، وكَالزَّوْبَعَة ، انْطَلق يُغني وَيُرَتِّلُ مُتَراقِصاً كَالسَّكْرَانْ ،
وصارِخاً مُبْتَهِجاً مُتَطَايِراً كَالسُّحَبِ أَوِالْغِرْبان ،
وَحَواء مَشْدوهَةٌ بِالذُّهول والشُّجون ...
مُسْتَنْكِرَةٌ مُسْتَعْطِفَة تَتَضَرَّعْ إلَيْهِ أَنْ يَكُفَّ عَنِ الْمُجُونْ ،
مُتَسائلَةٌ أَعَاقِلٌ آدَم يَرقُص ، أمْ سَكْرانٌ يُصَلِّي كالْأحْمَقِ الْمَفْتون ..!؟
حَزِينَةُ النَّفْسِ ، كَئِيبَةٌ ، وَالدُّمُوعُ تَنْهَمِرُ مِنَ الْعُيونْ ...
خَائِفَة أَنْ يَكُونَ آدَم قَدْ صعُقَ أو مَسَّتْهُ أَرْيَاحُ مِنَ الْجُنُونْ ...
أوْ أنَّهُ في خِضَمِّ كُلِّ هذا الْمَسَارْ ...
يَتَأَرْجَحُ تَفْكِيرُهُ بَيْنَ الْوُجُودِ وَاْلإِنْتِحَارْ ...
وعادَ إليْها ثُمَّ انْحَنى ، وقَبَّلها في جَبْهَتِها بِحَنَانِهِ الْمُعْتَادْ وَتَوَاضُعِهِ الْمِثَالِي وَقال :
- سيكون لنا إبن أو إبنة ،
ذاك كان حلمنا معاً يا حواء عَزِيزَتي ، وسيكون ثمرة حبنا ...
وسيملأ بالبهجة والأنغام الدافئة بيتنا ...
وسيحمل في جيناته وخلاياه كل ماهيتنا واسرارنا … وَسَنُسَمِّيهِ :
هَامَانْ أَوْ لُقْمَانْ ،
أَوْ كْرِيسْتِينْ أَوْ إِيزَابِيلاَّ أَوْ أَدَرْيَانْ ،
أَوْ حَمُّو نَعْمَرْ أَوْ مُحَمَّداً أَوْ أَبَا سُفْيَانْ .
نِغْ ثَمَحُّوتْ ، نِغْ أَبُهَرِ جَعْدَارْ ... نِغْ فَظْمَ نَعْمَرْ نْ وَذْرَ نْ وَكْسَانْ .
أَوْ مَامَّة ، أَوْ تْلاَيَتْماسْ أَوْ هَامَا مِغَمْزَانْ ...
أوْعُمَر رضي الله عنه ، أوْ نَيْرون وَهِتْلِرْ رَحِمَهُما اللَّه ،
أوْ بِلاَلْ الْحَبَشي ، مُقِيمُ الْآذانْ ...
أوْ يُوغُورْطا ونُومِيدْيَا ، أو إِلْمَاسَ وماسِينِيسا ، أوأمِيرَةِ الْخِيَامْ تِينْهِينَانْ .
لِنَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِنْ كِبْرِيَاءِ الْأمَازِيغْ الَّذِي ضَاعَ عَبْرَ الزَّمَانْ ...
وسيكون اولادنا كلهم أُسْرَةٌ واحدة مُتَآلِفَة عَبْرَ الْعُهُودْ ...
عائلة هائلة متنوعة الْغِنَى في بُلْدانٍ شاسعة بلا حدود ...
وَعُمْلَةٌ وَلُغَةٌ واحدة بِفِكْرٍ بِلاَ قُيُودْ ...
وألوان مختلفة مثل الوان الورود ...
فيهم الاصفر والأحمر... والأسود والأبيض ...
يقطنون كل الجهات من الشَّمالِ إلى الجنُوبْ ...
ويعيشون أَحِبَّةً بِلاَ نِفَاقٍ ولا عُيُوبْ ...
وإخْوَةٌ في عالم بلا خسوف ولا كسوف ...
يَتَسَاهَلُونَ مَعَ بعضهم في تسامُح ، فتنحني لَهُمُ الظروف ...
هَذِهِ حبيبتي حواء " مَدينَتُنَا الْفَاضِلَة " التي سَنَتْرُكُها لِأحْفادِنا الْمُقْبِلين ...
تَعْوِيضاً لِجَنَّتِنا الَّتِي طُرِدْنَا مِنْهَا مَذْلُولِينَ صاغرين ...
ـ نعم يا حبيبي آدم . سيكون لنا مولود جميل ،
سَيَسْتَحِمُّ مَعَ أَزْهَارِ اللُّوتِس وَالْمَلاَئِكَة في مِيَاهٍ سَلْسَبِيلْ ...
تَحْتَ أَشْجَارٍ وَارِفَة فِي ظِلٍّ ظَليلْ ...
وسيتمتع بأجمل ما في هذا الوجود :
وسيتمتع بأجمل ما في هذا الوجود :
سِحْرُ الهدوء ... هدوء الجنة … ووجه ربنا المشرق كَالْعَادَة …
وسيمتلئ بيتنا بِكُلِّ أنْوَاعِ الْمَسَرَّاِتِ وَالسَّعادة …
ستأتي عندنا كل الملائكة لترى ابننا وَتُعِينُنَا في شُؤُونِنَا …
وكل طيور الجنة … سَتَأْتي ... واسراب الفراشات ...
لِتُهَدْهِدَه في المهد ، وتروي له آلاف الحكايات ...
حتى الخنزير »ميشو« اللطيف ،
سيكون صديق ابننا ، لأنه مظلومٌ وخجول ظريف …
وابليس … عشيقي العفيف …
سياتي معنا وسنحمل مولودنا ، ونُحلِّق مَعاً ، كُلّنَا فوق الهلال ...
ونصعد إلى ربنا ذِي الْعِزَّة وَالْجَلاَلْ ...
ليراه ويباركه ... ونحن في منتهى الأناقة وَالْكَمَالْ
وَهُوَ الْجَمِيلُ يٌحِبُّ الْجَمَالْ ...
ونقدم له باقة ورد ، وكثير من الصلوات …
لِيُمْطِرَ عليْنا مِنْ غيْثِه النُّوراني ولَوْ قطرات ...
لنصير مثله آلهة ، أوْ أنْصافَ آلهة ،
أوْ شياطين نَغْرَقُ في بِحارٍ مِنَ الخطايا والهفوات ..!



















Commentaires
Enregistrer un commentaire